مؤسسة آل البيت ( ع )
43
مجلة تراثنا
آية الإنذار قوله تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * ( 1 ) . قال السيد رحمه الله : " الهداة الذين قال : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * " . فقال في الهامش : " أخرج الثعلبي في تفسير هذه الآية من تفسيره الكبير ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يده على صدره ، وقال : أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون . وهذا هو الذي أخرجه غير واحد من المفسرين وأصحاب السنن عن ابن عباس . وعن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( جعفر الصادق ) عن هذه الآية فقال : كل إمام هاد في زمانه . وقال الإمام أبو جعفر الباقر في تفسيرها : المنذر : رسول الله ، والهادي : علي ، ثم قال : والله ما زالت فينا إلى الساعة " . فقيل : " الثعلبي - كما هو مشهور عنه رحمه الله - حاطب ليل ، حشا كتابه
--> ( 1 ) سورة الرعد 13 : 7 .